مسألة
*قال تعالى (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ اْفْتَرَى عَلَى اْللهِ
اْلْكَذِبَ ) [الصف :7 ]
وفي سائر المواضع الأخرى ( اْفْتَرَى عَلَى اْللهِ كَذِبًا ) أي جاءت
الأولى معرفة
( الكذب ), والثانية نكرة ( كذبا ) , فما سبب ذلك ؟
والجواب
*أن المراد بآية الصف : كذبٌ خاص , وهو جعلهم البينات سحرًا .
والمراد في بقية المواضع : الكذب العام ,لذا جاء نكرة .



0 التعليقات: